مَطَر إِلَهي مَطَر

حُــرُوفْ خَجِلَـة


أَنَـا مِنَ تِلكَ النُدرَة الّتِي تَشتَعِل تَحتَ المَطَر

أَنَــا أَكتُبُ مَا يَلسَعُ ذآتِي
الإثنين,تموز 21, 2008




كَـ جَمرَةٍ غضّة بَدوتُ !

أَحصِرُ ما بقيَ مِنَ الأيامِ بَين عينيّ لأغرقها !


أَعتِصُر الذِكرى وألوذُ بِها ، أُخادِعُ الوقتَ كي أفرّ من أمَامِه و بذاتِ الوقت اختلسُ خُفيةً حُبّي المُهترئ المُتساقِط ،

مِسكين هُوَ حُبّي !

وُلدَ لأجلهْ ونَمى مِن أجله و أشتعل وخبا بنفس القوّة لَه ولهُ فقط !

تَباهى وانْتَشى ، وعلّق الأماني ورسَم الذِكرى بعناية من أجلنـا

كُنت أضحك بكثرة هذه الدُموع مِن أمانيه ، مِنْ صَخبه حين تطرأ عليه لوحات المُستقبل

فَيرسُم ويرسُم ، وأبقى صـامتة خائفة أرتقب !

ويُجيبني كمَـا
   المزيد ...


الإثنين,نيسان 21, 2008


 

 

هذهِ خطوتي الأولى في عالم النشر ، زينتها أوراق مجلتي العزيزة { حياة للفتيات } 

،

 

كُلَّما وَقِفْتُ عَلى طَرف تِلكَ الصَّفَحَاتْ المُلوثَّة أَرتَقِبُ الإنْتِقَالْ لأخرى .. أَجِدْ بي نَزْعَة رَهيبَة لِلمَجْهُولْ ..!

عَلى أنْ لا أُكْمِلْ فَقطْ هَذيان هذا الكِتابْ الذي يَنْطِقُ بما لا يُسمَع .!!

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


عندما يَضَع المرء نقطة النهايَة لشيء ما أياً كان..يشعر حقاً حاجتَهُ المُلِحَّة في الاسترخاء والرَغبَة العارِمَة في التثاؤب ..

ربمـا أكون حقا وَصفَت ذآتي في هذه الأيام .. التي بآتت تُلَجلِجُ عليَّ بِمشاعَر شتَّى لا أعرف تَرجمتها ولا حتى تَحليلها لأنني أدرك ذآتي واضطرابها جيداً في مِثل هذه الأمور التي أقف فيها على مفترق طَريق ..

لله الحمد قَد انتهيتُ مِن الاختبارات النهائية للفصل الجامعي 2007 / 2008 واستخرجت الدرجات النهاية لبعض المواد وتبشر بخير .. ولم يبقَ إلا نتيجَة 3 مواد .. لذا فأنا أرتقب صَحيفَة التخرج بحَماس وشوق وَ فَرحَة وقلق وَخوف ..!

فقَط أتذكر أنني أرتقب:)

لذا أخبركم أنني

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 22, 2007


لكل من كانت لي معه أقصوصة ل [ عناق الأرواح ] ..!
لمن توشحت بالبياض سماءهم
وختمت بالحب الوردي أحرفهم
ونقشت عبق الريحان أقلامهم على صفحات قلوبهم الماسيه المصهوره بألق فريد يبرق في ثنايا عروق تلك المناجم التي لا تعرف للين سوى مخرج واحد للحياه ...!

لربما لم أصادف كثرة من تلك الأرواح [ علوية المقصد ]

و
[ قدسية المتنفس ] في مسيرة قلبي المعنى الاهث خلف آثارهم المحفوره في ذاتي. . !

لكن . . هم فقط من يمتلكون ذات [ الروح ] بأسماء شتى !

وهم بذواتهم رغم قلتهم صبغوا الحياة بصبغة [ الحب ]

وهم شهاب الحق يرمى به الباطل بقوة . !

وكم من روح ترعرعت في أكنافهم الغراء . . !

حسبي [ أنا ] و جرة مسكوبة إندلقت بالأمل

ما أجمل رفقتكم . . وما أجمل

   المزيد ...




لحظاتْ سُكونْ تحيط بجوِّي رغماً عنّي حتى رغم

[ الصخب ] في داخلي .. وعجباً لسكونٍ هَزَمَ الصخب !

شاردةُ الفكرِ و [ القلبِ ] معاً . . مترقرقةُ العين ِ كل حينْ

والسلوى لم تعد تطيق صحبتي هذه الليلة ..أُطبق على قلمي و أفترسه بفمي لعلي أفرغ به شحنات الخوف العارم .. وهو يئن ولا استجابة مني تُذكر ..!

على غفلةِ مني يأتي من رأى بي ليومٍ ما [ مرتعاً

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 13, 2007


هه ..! لا تنظـر لقطعة اللحم في فمي .! .. أنا أريد أن أأكــل أيضاً ... !

أتعلم ؟!

سـأبتلع نهايات حياتك ْ .. وأتركك شاردا تائهاً .. بلا توقف ...

ولن أشبـع .. !

سأمتص الشهد من عروق أيامك .. التي لمْ ترَ الضوء بعد ْ .. لأتمـرغ وَحدي دلالاً على أكتــافكْ يـا معتوه ..!

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 24, 2007


تَشَابكْ مُريبْ في أَعْمَق أَعْمَاقيْ .. وكَأنَّ حُروب الْسَّماءْ قد اِجتمعَتْ لتحمِي وَطيسَهَا بَيْنَ ثَنَايا الضُّلوع ..!

حَسْبي أَنني أتَألَّم .. بِـ عـُ ـمـ ـقـ ..!!!

أَلَــمْ مُخ ــتلف . . هـادئ . . كَسَابقةِ إِعصَارْ !

شُحوبْ اِنْتَابَني . . وَبَقَاياْ مِنْ صّمتٍ اِخْتَزَنْتُه بَعْدَ صَخَبْ .. مِنْ لُجَّة تِلكَ البِحار الغارقةْ في

[ عيني/هــا ]

لِمَ .. انْشَطرت رُوحي

   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 18, 2007


شتاء

وَلَه .. رُغْمَ [الصَّقيعْ ] .. رَبيعاً في قلبي .. يُخلبُ لُبي وأعمقْ أعماقي . . عِندما يَخْتَال [ باكياً ] مُنْهَمراً بـ [ الشوق ] لي أنا ..

الْشِّتاء . . وَقصةُ ذِكرياتٍ مَخْمَلية .. كَـ لَونْ مِعطَفي [ الأحمر ]

وَكَأَنني الآنْ أَسْتَجلِبُ الذِّكْرَياتْ إِحداها في ظِلِّ الأُخرى لِيَدومَ ربيعَ قلبي ..

هُناكْ .. بَينَما قد أعددت نفسي ولبستُ رِدائي في تلكَ الخيمة وتأكدت من جواربي ولففتُ [ الشال ] على رقبتي بتوصياتْ من [ أمي ] .. وهي تَقول . بتضجر مني هَداكِ الله . ألا تخافين من [ ذَبحة صدرية ] من هذا الجو في الخارج . يا شقية الجو ممطر بشدة . والهواء عالي. وَددت أن ألقي مُحاضرة حينها على أسماع الغالية بأنني أعشق هكذا

[ أجواء ] ولكنني عَجِلة ..!

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 10, 2007


كم كانت تخشى وتصابر .. كي ترضي المنان
قالت: اتق الله ونزل يدك !

القادر
كم قامت تدعو فجزاها .. حللا وحليًا وأساور

كم كانت تخشى وتصابر .. كي ترضي المنان القادر
كم قامت تدعو فجزاها .. حللا وحليًا وأساور

فاضت روحها وهي تردد : لا إله إلا الله!

أكرمني ربي بصبري .. أمشي بجناني وبقصري
مدللة مسموع أمري .. نسمات تلعب بشعري
أنهاري تجري من تحتي .. وتكلم من شوقي صمتي
أغصاني حولي ترقبني .. تتمايل طربًا من صوتي

http://www.muslmh.com/upload/sounds/t54.ram



الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007


*

بَديعْ جداً .. أن يحوي الإنسانْ في رأسه طريق طويلْ مُكلل بأطروحات الأكادي هنا وهنا .. مُبلل بِرَشَّاتٍ مائية من غيمةَ الفكر المتوهج .. تَتدلى من أطرافه قُطوفٌ دانية يَنعتْ ونضجت .. وَحانَ موعدُ حصادها .. على طريق هذه [ الذاكرة ] يَطيب لنا المقام ويهنأ .. ويحق لنا أن نجتذب من نورها قبساً لنا . فأي ذاكرةٍ هذه لؤلئيةٍ قد توشَّحت من التَّميز رداءاً مخملياً ...!

للعلمْ فقط ..! أنها قد انتهت يوما ما من طمر التراب على بقية من بقاياها .. في مقبرةٍ الذاكرة ..

كيف ذلك ..! وهي تبدوا كنقاء الثلج وبياضه ؟!

لفلسفتي قولٌ هُنـا

( إن لأي مسيرة ذاكرة رائعة تدفع الإنسان لرحلة ِ حياةٍ [ فريدة ] وقفة مع تلك المقابر .. ! )


لتنفض كل غبار اليأس والذل والهوان وتمسك بـ [ الألــم ] بكلتا يديها وتشنقه بعْدّ امتصاص [ شهده ] الخفي .! .. ورميه غير مأسوفاً عليه في مقبرة الذاكرة ..!

كي يتجلى الطريق وضوحا ً ورونقا ً وبهاءً .. مترامي الزوايا ً .. مُزهر البيان . بيرقاً مرفوعا ً في سماء [ العقول ] ..



صراعٌ هوَ .. [ فليكن كذلك ] ..
نزاعٌ على

   المزيد ...