وَطَنِي .. جَريحَ دُمُوعِهِم !

كتبها ذآت أَمَلْ ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 16:03 م

فِي بَلدِي ..و عَلَى مرأى مِنْ " عقلِي " تُصـادر لقمـة العيشْ من أفواه الجَوْعَى ..!

لـِـمَ ؟!

فـِي بلدِي .. تُسلبُ الحيآة .. من أروآح المسـاكينْ .. بـ قتلٍ بطيئ ..!

لـِـمَ ؟!

فـي بَلدي .. ظُلمٌ أرهقَ ليلتِي هذه …

في قَلــبي إلى الآن تُـوجعني نظرة الهلع في عينيها الشـاحبتين ..!

وأسمعُ الآن صدى أنفـاسهــا الحـارقة .. فـ أختبئ عنها بـِعجزي ..

" الله كريم يا حجيّة .. الله كريم " و " الرزق بيدَ الله "

……

مجموعة من كبيرات السنّ " الفقيرات " تترزقّ " { الله } من البيع في الطرقـات وعلى بسطـات لا تجني " الملايين " ..!

متعففـات هُنّ ..

لا يتسولنّ … أنفـاسٌ شريفة تبحثُ عنِ الحيـاة .. بشرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رِوايَة صَبْرَا .. متكأ الغُربَة ، وأنفآسُهآ المُتعَبَة

كتبها ذآت أَمَلْ ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 09:45 ص


 

مُفترق طُرق ، سَطوة التغيُّرات ، تحدّي ، عاطفة ، قرار ، تعثّر … ألم ، أمل ! وما أجملَ الأمل ..

 

هكذا كانت ، وهكذا ستخلُد في ذهني ، لأني طالمـا تمنيّتُ أن أستنشقَ عبيرَ هذهِ الغُربَة المَرويِّ عنها في كُل مكان ، طَعمها وإن بَدى موجعاً وسَط معمعة الحنين المُتنامي فِي قلبِ كلّ راحِل !

 

" صَبْراً " روايَة الراحل من صَحراء الجزيرة ، وتوعّكه بحريّة "فرنسا" .. الإنتقال من هنـا إلى هناك .. الهزّة النفسية العميقة التي خلفتها تجربُة الغُربة وكل ما تحمل من تقلّبات لهذه الأنفس المغتربة


 

 صبراً ، الصادرة حديثاً من دار النفائس هي العمل الأول لكاتبنـا الأديب .. [ سعيد شهاب العنزي ] والتي كانت حديثُ العقول ورأي المجتمع وجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عَلَى رَفيفِ القصّة !

كتبها ذآت أَمَلْ ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 03:01 ص


كَـ جَمرَةٍ غضّة بَدوتُ !

أَحصِرُ ما بقيَ مِنَ الأيامِ بَين عينيّ لأغرقها !

أَعتِصُر الذِكرى وألوذُ بِها ، أُخادِعُ الوقتَ كي أفرّ من أمَامِه و بذاتِ الوقت اختلسُ خُفيةً حُبّي المُهترئ المُتساقِط ،

مِسكين هُوَ حُبّي !

وُلدَ لأجلهْ ونَمى مِن أجله و أشتعل وخبا بنفس القوّة لَه ولهُ فقط !

تَباهى وانْتَشى ، وعلّق الأماني ورسَم الذِكرى بعناية من أجلنـا

كُنت أضحك بكثرة هذه الدُموع مِن أمانيه ، مِنْ صَخبه حين تطرأ عليه لوحات المُستقبل

فَيرسُم ويرسُم ، وأبقى صـامتة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَبَجُّـح .. حدَّ السقوطْ

كتبها ذآت أَمَلْ ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 00:50 ص

 

 

هه ..! لا تنظـر لقطعة اللحم في فمي .! .. أنا أريد أن أأكــل أيضاً … !

 

أتعلم ؟!

 

سـأبتلع نهايات حياتك ْ .. وأتركك شاردا تائهاً .. بلا توقف …

 

ولن أشبـع .. !

 

سأمتص الشهد من عروق أيامك .. التي لمْ ترَ الضوء بعد ْ .. لأتمـرغ وَحدي دلالاً على أكتــافكْ يـا معتوه ..!

 

ولن أكتفي .. حتى أقضم بقايا { الصمـت } في عينيكْ الشاحبـة .. المتقنة للعبة الوهن ..!

 

و لا تقلق سَـأُخَدِّرها حدَّ الشعور بالموت .. فلا تتألم ..

 

أُبشــّركْ ..

 

سنلعب لُعبـةَ الألــم .. بقوانين { الغاب }

 

فـ  البقاء للأقــوى ..!

 

 

أختزن لك منذ مئة عام .. ألف سوطِ .. لأجل هذه اللعبــة ْ

 

أبعدَ هذا تتــكئ .. على جـداري .. تتلهف لرحمةَ ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَوَارَتْ مِنَ الْحُزْنِ [ عُيُوْنِي ] خَلفَ[ إِكْليِلْ ] الْعَروس ..!

كتبها ذآت أَمَلْ ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 22:43 م

تَشَابكْ مُريبْ في أَعْمَق أَعْمَاقيْ .. وكَأنَّ حُروب الْسَّماءْ قد اِجتمعَتْ لتحمِي وَطيسَهَا بَيْنَ ثَنَايا الضُّلوع ..!

 

حَسْبي أَنني أتَألَّم .. بِـ عـُ ـمـ ـقـ ..!!!

 

أَلَــمْ مُخ ــتلف . . هـادئ . . كَسَابقةِ إِعصَارْ !

 

شُحوبْ اِنْتَابَني . . وَبَقَاياْ مِنْ صّمتٍ اِخْتَزَنْتُه بَعْدَ صَخَبْ .. مِنْ لُجَّة تِلكَ البِحار الغارقةْ في

[ عيني/هــا ]

 

لِمَ .. انْشَطرت رُوحي أمَامَ نَاضري وَتَفتت حَتَّى عَجزتٌ عن لَمْلَمتها ؟!

 

أوَ حَتَّى أنْ أَطبعَ على جَبين بعض مِن هذا الفُتات قُبلةَ الوَداع ؟!

 

رَحلتَ روحي [ خَلفَها ] مُثخَنة بالألم تَجر بَقاياها مُتشبِّثة .. بِطرف [ إكليلها ]

 

بَينَما ذات الْشُّحوب وذات إطباق الصَّمتْ مازالْ مُخيماً على دُنياي [ الْكَئيبةْ ] إلّا مِنْ ابْتِسامَتها الْعَذبَة ..

 

تِلكَ التي كادت ببارقةِ أملْ أن تَرسم نَفسها على شفتي مُعلنةً انتصارها على شيءٍ ما   لكـن ..

 

خنتها أنــا !!

 

و أسكبتُ تلك الحآآرة  الحائرة بينَ جفني وَرمشي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي